
⭕ سليمية: الزراعة يجب أن تكون في صلب السياسات الوطنية والعمل المهني والتقني.
⭕ سليمية: إعادة البرنامج إلى مساره وتعزيز استمراريته لخدمة المزارعين انجاز مهم.
⭕ 318 مشروعاً في الدفعة الأولى، و 52 مشروعاً في الدفعة الثانية، و 503 مستفيدين جدد في المرحلة الحالية.
رام الله: 18/8/2026
افتتح وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان "توحيد الإجراءات الواجب اتباعها عند تجهيز الخطط التطويرية للمستفيدين ضمن برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي" الذي يستهدف المزارعين المتضررين جراء الانتهاكات الإسرائيلية، والتي عقدت في فندق الكرمل بمدينة رام الله، بحضور ممثلة الاتحاد الأوروبي السيدة لوسيا، ومدير البرنامج الأوروبي السيد عمار الخطيب، وأعضاء اللجنة التوجيهية للبرنامج ولجنة إدارة البرنامج واللجان الفنية والمالية والجهات ذات العلاقة من وزارة المالية وشركة التدقيق، بهدف توحيد الإجراءات وتعزيز آليات العمل للمرحلة المقبلة من تنفيذ البرنامج، الذي تتجاوز قيمة تمويله 22 مليون شيكل.
وأكد سليمية أن برنامج المساعدة الزراعية مرّ خلال الفترة الماضية بمرحلة من التعثر نتيجة أسباب متعددة، بعضها موضوعي وبعضها مرتبط بآليات العمل، مشدداً على أن الوزارة عملت على إعادة البرنامج إلى مساره الصحيح، والحفاظ على استمراريته والمضي به إلى الأمام، انطلاقاً من أهمية البرنامج ودوره النوعي في دعم المزارعين المتضررين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز صمودهم، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لتعزيز العمل وتطوير الأداء والاستفادة من الإمكانات المتاحة.
وأشار إلى أن الدفعة الأولى من البرنامج شملت 318 مشروعاً، وشملت الدفة الثانية على 52 مشروعاً، معتبراً أن كل مشروع منها يمثل قصة نجاح، وأن المطلوب البناء على هذه التجربة وتوسيع أثرها بما يخدم المزارعين، مؤكداً أن الوزارة موجودة في الميدان إلى جانب المزارعين، وتعمل بكل طاقاتها لاستثمار الإمكانات المتاحة وتحويل الدعم إلى مشاريع ذات أثر حقيقي، بما يعزز صمود المزارعين وارتباطهم بأرضهم.
وشدد وزير الزراعة على أن الزراعة يجب أن تبقى في صلب السياسات الوطنية، انطلاقاً من حقيقة أن 70% من الشعب الفلسطيني هم مزارعون، مؤكداً أن الوزارة تعمل اليوم وفق مسار سياسي ومهني وتقني متكامل، وأن المهنية والانتماء والعمل المؤسسي يجب أن تكون الأساس في إدارة البرامج والمشاريع، بما يخدم المزارعين والأرض والشعب الفلسطيني، داعياً إلى مواصلة العمل بروح الفريق وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات البرنامج.
وتبحث الورشة القائمة النهائية للمستفيدين الجدد، والبالغ عددهم 503 مستفيدين، وتوزيعها على المحافظات، إلى جانب تحليل القائمة وفتح باب النقاش حولها، وإعداد الخطط التطويرية واعتمادها من الناحيتين الفنية والقانونية، كما تتضمن عرض دليل تنفيذ إجراءات برنامج المساعدة الزراعية والنماذج المعتمدة، وتسلسل الإجراءات وآليات التحقق منها، ويعمل البرنامج من خلال منظومة من اللجان تشمل واللجنة التوجيهية العليا ولجنة إدارة البرنامج، واللجنة الفنية المركزية، ولجنة الاستلام المركزية، والطواقم الفنية الميدانية (لجنة الاستلام الميدانية) بما يعزز التكامل والتنسيق والرقابة على مراحل تنفيذ المشاريع.
وأكد سليمية أهمية الحفاظ على استمرارية البرنامج وتطوير آليات العمل فيه وتسهيل الإجراءات الواجب اتباعها، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وتنفيذ الخطط والمشاريع بكفاءة، مشدداً على أن الوزارة ستواصل العمل على استكمال الإجراءات المطلوبة للمرحلة المقبلة، والبناء على ما تحقق من مشاريع وقصص نجاح، بما يعزز أثر البرنامج في دعم المزارعين وتعزيز صمودهم في ظل الهجمة الشرسة التي تنفذها عصابات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي على القطاع الزراعي لما له من أبعاد سياسية تدميرية واحلالية بهدف السيطرة على الأراضي الفلسطينية مع تغيير الواقع الديمغرافي لطمس الهوية الفلسطينية وتحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي.