
الخليل: 3/9/2026
⭕ سليمية: توفير المعدات الزراعية استثماراً في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين.
⭕ وحدتا بذار علفية لخدمة أكثر من 50 مزارعاً بشكل مباشر و3,000 مستفيد غير مباشر.
⭕ الاتحاد الأوروبي: دعم القطاع الزراعي وتعزيز صمود المجتمعات الزراعية في المناطق المسماة "ج".
نفذت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، في محافظة الخليل، تحت رعاية وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، عملية توزيع وحدتي بذار علفية لصالح جمعيتي أبناء الريف في البرج وصوريف للثروة الحيوانية، ضمن أنشطة مشروع دعم الصمود الفلسطيني في المناطق المسماة "ج" من خلال برنامج تنمية الثروة الحيوانية المستدام، والممول من الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية، بحضور محافظ الخليل السيد خالد دودين، ومدير التعاون في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي السيد ماريو جوسيبي فيرانتي، وبمشاركة عدد من المؤسسات والجمعيات الزراعية والمزارعين المستفيدين.
وأكد وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية أن توفير هذه المعدات يمثل استثماراً مهماً في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الاعتماد على التقنيات والممارسات الزراعية الحديثة، مشيراً إلى أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية والشركاء الدوليين يسهم في دعم صمود المزارعين، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات اقتصادية وزراعية متزايدة، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والجهات الدولية والجمعيات الزراعية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وشملت عملية التوزيع وحدتي بذار علفية بهدف تمكين الجمعيات المستفيدة من تقديم خدمات زراعية مباشرة للمزارعين، حيث يستفيد من المعدات أكثر من 50 مزارعاً بشكل مباشر، فيما يقدر عدد المستفيدين غير المباشرين بنحو 3,000 مزارع في منطقتي البرج وصوريف، وتبلغ التكلفة الإجمالية للوحدتين نحو 2.4 مليون شيكل، وتتكون كل وحدة من منظومة متكاملة من المعدات والآليات الزراعية، تشمل جراراً زراعياً، وبذارة، وحصادة كومباين، ومرشاً بسعة 500 لتر، ومحاريث زنبركية، وترلات، وخط إنتاج للبذار يضم ماكينات لقشر الحبوب وإزالة الحجارة وتنظيفها، إضافة إلى ناقل لخط البذار، ومكابس ولمّامات للقش، إلى جانب 15 طناً من بذار البيقيا و30 طناً من بذار الشعير.
وأشاد عطوفة محافظ الخليل السيد خالد دودين بأهمية هذه المشاريع في تعزيز صمود المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ودعم القطاع الزراعي باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية والتنموية الرئيسية، مشيداً بجهود وزارة الزراعة في تنفيذ البرامج والمشاريع التي تستهدف المناطق الزراعية وتعزز قدرة المزارعين على الاستمرار في أراضيهم. بدوره، أشاد مدير التعاون في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي السيد ماريو جوسيبي فيرانتي بجهود وزارة الزراعة والشركاء الفلسطينيين في تنفيذ مشروع دعم الصمود الفلسطيني، مؤكداً أهمية دعم القطاع الزراعي وتعزيز صمود المجتمعات الزراعية الفلسطينية، لا سيما في المناطق المسماة "ج"، وتحسين الإنتاجية وسبل العيش.
وتشدد وزارة الزراعة على أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات الزراعية المستفيدة في إدارة وتشغيل المعدات وتقديم خدماتها للمزارعين، بما يضمن استدامة الاستفادة منها، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين كفاءة العمل الزراعي، وتعزيز قدرة المزارعين على مواجهة التحديات، بما يسهم في تحقيق أهداف المشروع ودعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز صمود المزارعين في منطقتي البرج وصوريف.