
رام الله – 25/5/2026
واصلت وزارة الزراعة تدخلاتها الطارئة لدعم المزارعين المتضررين في بلدات شمال شرق رام الله، حيث قدمت، عبر مديرية زراعة رام الله والبيرة، مساعدة عاجلة لأحد مربي الثروة الحيوانية في بلدة المغير، بعد تعرضه لاعتداء من قبل المستوطنين وسرقة أغنامه التي كانت تشكل مصدر رزقه الأساسي.
وفي مشهد يعكس روح التكافل والتضامن المجتمعي، سارع أهالي بلدة المغير إلى مساندة المزارع المتضرر من خلال جمع تبرعات مالية لمساعدته على استعادة مصدر دخله وإعادة بناء مشروعه الزراعي، في رسالة تؤكد تماسك المجتمع الفلسطيني ورفضه ترك المزارعين يواجهون اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بمفردهم.
واستكمالاً لهذه الجهود، وزعت وزارة الزراعة 20 بالة قش من البرسيم والبيقيا، (وزن 450 كيلوغراماً للبالة الواحدة)، وذلك في إطار تدخلاتها الإغاثية الهادفة إلى دعم صمود المزارعين وتعزيز قدرتهم على الاستمرار في أراضيهم.
ويأتي هذا التدخل عقب زيارة ميدانية أجراها وفد من رئاسة الوزراء برئاسة وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، الذي شدد على أهمية التكاتف الوطني في هذه المرحلة، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.
وأكدت الوزارة أن تدخلاتها الطارئة ستتواصل في المناطق المستهدفة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية تجاه المزارعين، ودعماً لصمودهم وحمايةً لمصادر رزقهم، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن الأرض الفلسطينية.