🔴 وزارة الزراعة تختتم برنامجاً تدريبياً شاملاً استهدف اكثر من 800 مربية للثروة الحيوانية في 35 موقعاً.

🔴 وزارة الزراعة تختتم برنامجاً تدريبياً شاملاً استهدف اكثر من 800 مربية للثروة الحيوانية في 35 موقعاً.
  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2026

⭕ برنامج تدريبي واسع النطاق امتد لأربعة أشهر واستهدف أكثر من 800 مربية في 35 موقعاً بالضفة الغربية.
⭕  تعزيز قدرات 41 مهندساً ومهندسة زراعية من كوادر الوزارة ضمن 4 دورات لتدريب المدربين.
⭕  37 جلسة تدريبية و7 زيارات ميدانية عزّزت الممارسات الحديثة في الإنتاج الحيواني.
رام الله: 14/9/2026
 اختتمت وزارة الزراعة، ممثلة بالإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية، ومن خلال دائرة التنمية الريفية وأقسام التنمية الريفية والثروة الحيوانية في المحافظات، برنامجاً تدريبياً واسع النطاق استهدف أكثر من 800 مربية للثروة الحيوانية في 35 موقعاً مختلفاً بالضفة الغربية، واستمر على مدى أربعة أشهر، وأسهم في رفع كفاءتهن وتعزيز معارفهن ومهاراتهن في مجالات الإنتاج الحيواني وإدارة مشاريعهن.
ونُفذ البرنامج ضمن مشروع «تعزيز مهارات وممارسات مربي الماشية في جميع مراحل سلسلة القيمة الحيوانية في الضفة الغربية»، الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وشملت أنشطته مناطق متعددة في الضفة الغربية، ووصلت إلى تجمعات المربيات في مواقعهن، بما وسّع نطاق الاستفادة من التدريب وأتاح الوصول إلى أعداد كبيرة من النساء العاملات في قطاع الثروة الحيوانية.
وشمل البرنامج تنفيذ 4 دورات لتدريب المدربين (ToT) في مجالات تغذية وصحة الحيوان، والأمراض المشتركة، وإدارة المزارع، بمشاركة 41 مهندساً ومهندسة زراعية من كوادر وزارة الزراعة في 11 محافظة، وأسهمت هذه الدورات في تعزيز قدرات الكوادر الفنية وتمكينها من نقل المعارف والخبرات وتقديم الإرشاد المتخصص للمربين والمربيات في مختلف المناطق.
كما نُفذت 37 جلسة تدريبية نظرية وعملية استفادت منها 632 مربية للماشية داخل تجمعاتهن السكنية، وتناولت استخدام الأعلاف البديلة منخفضة التكلفة، والوقاية من الأمراض، والرعاية الحديثة للمواليد، إلى جانب تنظيم 7 زيارات ميدانية تبادلية بمشاركة 126 مربية، للاطلاع على مزارع نموذجية والتعرف على تقنيات حديثة في إنتاج الأعلاف البديلة وإدارة مزارع الأغنام.
وتؤكد وزارة الزراعة أن اتساع نطاق البرنامج، من حيث عدد المستفيدات والمواقع والأنشطة التدريبية، عكس أهمية الاستثمار في المرأة الريفية ودورها في الحفاظ على الإنتاج الحيواني ودعم أسرتها، مشيرةً إلى أن المهارات والمعارف التي اكتسبتها المشاركات عزّزت قدرتهن على إدارة مشاريعهن وتحسين إنتاجيتها، فيما تسهم هذه الخبرات في مواصلة تطوير ممارساتهن الإنتاجية وتعزيز استدامة مشاريع الثروة الحيوانية، بما يدعم صمود الأسر الريفية والأمن الغذائي.