
⭕ الدراسة تؤكد القيمة الوراثية الاستراتيجية لأشجار الزيتون الفلسطينية المعمّرة وتفرّد أصولها الجينية.
⭕ تحليل ومقارنة الأصناف المحلية مع مئات العينات الوراثية من مختلف أنحاء العالم.
⭕ نتائج البحث تعزز توثيق الأصناف المحلية وحماية الأصول الوراثية الوطنية.
سجّل التعاون البحثي بين جامعة النجاح الوطنية ومعهد علوم الأحياء والموارد الحيوية (CNR-Institute of Biosciences and Bioresources) في إيطاليا والمركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية إنجازاً علمياً جديداً، تمثّل في نشر دراسة متقدمة حول التنوع الجيني والبصمة الوراثية لأصناف الزيتون المحلية والمعمّرة في فلسطين، أعدّها الدكتور أسامة العبد الله، الباحث في دائرة التكنولوجيا الحيوية بالمركز الوطني للبحوث الزراعية، بمشاركة فريق بحثي متخصص من المؤسسات الثلاث.
وهدفت الدراسة إلى تحليل وتوصيف التنوع الجيني لأشجار الزيتون الفلسطينية، من خلال مقارنتها بمئات الأصناف والعينات النباتية المأخوذة من مختلف أنحاء العالم، وأظهرت النتائج غنى وتفرّد التنوع الجيني للزيتون المحلي، ولا سيما الأصول الوراثية لأشجاره المعمّرة، مؤكدةً قيمتها الاستراتيجية بوصفها مورداً وراثياً وطنياً فريداً يستحق الحماية والتوثيق والدراسة المعمّقة.
كما نجح الفريق البحثي في تحديد البصمة الوراثية بدقة للأصناف المحلية، بما يسهم في توثيق هويتها الوراثية والتحقق من أصالتها، وحمايتها من الاختلاط أو الاندثار، ويدعم جهود الحفاظ على التنوع الحيوي الزراعي الفلسطيني.
ويعكس هذا الإنجاز أهمية التعاون العلمي والبحثي المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المحلية والدولية، ويوفر قاعدة علمية متقدمة لصون الأصول الوراثية لأشجار الزيتون الفلسطينية، فيما يواصل المركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية توظيف أحدث تقنيات التكنولوجيا الحيوية والبحث العلمي لدعم القطاع الزراعي، وتعزيز قدرة الموارد الوراثية النباتية الوطنية على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.