
جنين: 18/10/2026
نفّذت اللجنة المحلية للحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون في محافظة جنين، اليوم الأحد، فعاليتها الثانية في بلدة كفر راعي، لمساندة المزارعين وتعزيز صمودهم في الأراضي الزراعية المهددة، بمشاركة مديرية زراعة جنين، وعدد من مديري وممثلي المؤسسات المدنية والأمنية والأهلية والجمعيات، ورؤساء الهيئات المحلية، ونائب أمين سر إقليم جنين أحمد صدقة، إلى جانب طاقم مديرية الزراعة.
وأكد مدير عام مديرية زراعة جنين، المهندس باسم حماد، أهمية إسناد المزارعين في مناطق التماس والأراضي القريبة من المستوطنات وجدار الضم والتوسع، ولا سيما المناطق المهددة التي تتعرض لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات واللجان المحلية والمجتمعية، وتوفير المساندة للمزارعين خلال موسم قطف الزيتون، بما يسهم في حماية الموسم الزراعي وتعزيز صمود المزارعين وتمسكهم بأراضيهم.
من جانبه، أعرب رئيس بلدية كفر راعي، الدكتور لؤي الشيخ إبراهيم، عن شكره لمديرية الزراعة والمؤسسات الشريكة على جهودها في إسناد المزارعين، مثمّناً دورها في الوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة، وما تتعرض له الأراضي الزراعية المجاورة من استيلاء واعتداءات من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، بما في ذلك اقتلاع الأشجار.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من المزارعين والمتطوعين واللجان المحلية والفعاليات الرسمية والشعبية، في مشهد يجسّد روح التكافل والتعاون المجتمعي، ويسهم في مساندة أصحاب الأراضي وتمكينهم من الوصول إليها وإنجاز موسم القطاف، خاصة في المناطق المهددة التي يواجه المزارعون صعوبات في الوصول إليها.
وتجسّد الحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون نموذجاً للتكاتف المجتمعي، من خلال تكامل جهود المزارعين والمتطوعين والمؤسسات واللجان المحلية لحماية الأراضي الزراعية ومساندة أصحابها خلال موسم القطاف، تأكيداً على أن شجرة الزيتون ستبقى رمزاً للصمود والعطاء، وجزءاً أصيلاً من الأرض والهوية والتراث الزراعي الفلسطيني، ومصدراً أساسياً للدخل وسبل العيش للعديد من الأسر الريفية.