🔴 وزارة الزراعة تفتتح دورة تدريبية متقدمة في تحليل نتائج فحوصات الأعلاف بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

🔴 وزارة الزراعة تفتتح دورة تدريبية متقدمة في تحليل نتائج فحوصات الأعلاف بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
  • تاريخ النشر: 9 أغسطس 2026

رام الله: 9/8/2026
افتتح وكيل وزارة الزراعة المهندس بدر الحوامدة صباح اليوم دورة تدريبية متقدمة بعنوان "تحليل وتفسير نتائج التحاليل المخبرية لعينات أعلاف الحيوانات"، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمشاركة مهندسي أقسام الدواجن والمجترات في مديريات ودوائر الزراعة المختلفة، وذلك في إطار جهود الوزارة لرفع كفاءة كوادرها الفنية والرقابية، وتطوير قدراتهم في التعامل مع نتائج الفحوصات المخبرية واتخاذ القرارات المهنية المبنية على أسس علمية.
وتأتي الدورة ضمن مبادرة الوزارة للأمن الغذائي، وفي إطار مشروع "مبادرتي" المنفذ بالشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الزراعة، وبدعم من الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي PICA، وتمويل حكومات الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا عبر صندوق IBSA، ضمن إطار التعاون بين دول الجنوب، ويعمل المشروع في مكون الأعلاف على بناء قدرات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، وتطوير إنتاج الأعلاف البديلة، وتأهيل مرافق ومختبرات متخصصة لفحص الأعلاف، بما يربط بين الإنتاج والتدريب وضمان الجودة.
وتؤكد الوزارة أن أهمية الدورة تنبع من الدور المحوري للأعلاف في صحة الحيوان وكفاءة التربية وجودة المنتجات الحيوانية، مشيرة إلى أن رفع كفاءة الكوادر المختصة في تحليل نتائج الفحوصات يسهم في تحسين الرقابة على مدخلات الإنتاج، وتقليل المخاطر المرتبطة بجودة الأعلاف، وحماية الثروة الحيوانية، وتعزيز كفاءة الإنتاج والأمن الغذائي وصمود المزارعين.
وتتناول الدورة، التي تستمر أربعة أيام، محاور تطبيقية متقدمة تشمل قراءة شهادات التحليل وفهم جداول التركيب، والتعرف على مقاييس الطاقة والمعادن والفيتامينات، والكشف عن السموم الفطرية والمواد المضافة، والتعامل مع الحالات الغذائية الطارئة، إلى جانب إعداد التقارير الفنية وقراءة النتائج المخبرية واتخاذ القرار الرقابي المناسب، بما يعزز توحيد المرجعيات الفنية ورفع مستوى الأداء المهني في مديريات ودوائر الزراعة.
وتؤكد وزارة الزراعة مواصلة الاستثمار في بناء قدرات كوادرها وتطوير منظومة الرقابة والخدمات الفنية المقدمة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، وربط التدريب باحتياجات القطاع الزراعي الفعلية، بما يسهم في تحسين جودة مدخلات الإنتاج، وحماية الثروة الحيوانية، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز دور القطاع الزراعي والحيواني في دعم الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي.