وزارة الزراعة وبالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي ووزارة شؤون القدس توزع (6) تنكات مجرورة في حزما ومخماس وجبع وتجمع بدوي جبع ضمن مشروع "صمود" الممول من وكالة بيت مال القدس الشريف/ المغربية.

وزارة الزراعة وبالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي ووزارة شؤون القدس توزع (6) تنكات مجرورة في حزما ومخماس وجبع وتجمع بدوي جبع ضمن مشروع "صمود" الممول من وكالة بيت مال القدس الشريف/ المغربية.
  • تاريخ النشر: 5 أبريل 2026


وزارة الزراعة وبالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي ووزارة شؤون القدس توزع (6) تنكات مجرورة في حزما ومخماس وجبع وتجمع بدوي جبع ضمن مشروع "صمود" الممول من وكالة بيت مال القدس الشريف/ المغربية.
القدس:  5/4/2026
باشرت مديرية زراعة محافظة القدس، بالتعاون مع مركز أبحاث الأراضي ووزارة شؤون القدس، تنفيذ نشاط توزيع التنكات المجرورة ضمن مشروع "التمكين الاقتصادي للأسر المقدسية من خلال تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي (صمود)"، والممول من وكالة بيت مال القدس الشريف/ المغربية، وذلك في إطار دعم مربي الثروة الحيوانية وتعزيز صمودهم.
واستهدف النشاط مربي الثروة الحيوانية في مناطق حزما، ومخماس، وجبع، إضافة إلى تجمع بدوي جبع، حيث جرى توزيع (6) تنكات مجرورة بواقع تنك واحد لكل من حزما، ومخماس، وجبع، وثلاثة تنكات لتجمع بدوي جبع، وذلك من أصل (15) تنكاً سيتم توزيعها تباعاً على عدد من المناطق المستهدفة في محافظة القدس.
ويأتي هذا التدخل في سياق تحسين وصول المزارعين ومربي الثروة الحيوانية إلى مصادر المياه، بما يسهم في تعزيز استدامة الإنتاج الحيواني والتخفيف من الأعباء التي يواجهها المربون، خاصة في المناطق المهددة والمهمشة.
وتؤكد وزارة الزراعة أن تنفيذ هذا النشاط يأتي ضمن الجهود المشتركة مع الشركاء لدعم صمود المواطنين في محافظة القدس، وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية التي تمكنهم من الاستمرار في الإنتاج والبقاء على أرضهم.
ويجسد هذا المشروع الدور المتواصل الذي تضطلع به المملكة المغربية، من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، في دعم صمود أبناء مدينة القدس وتعزيز حضورهم على أرضهم، حيث تولي المملكة اهتماماً خاصاً بالمدينة المقدسة عبر تنفيذ برامج تنموية تستهدف مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، وتسهم هذه الجهود في تمكين المزارعين وتحسين ظروفهم المعيشية، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يعكس التزاماً ثابتاً بدعم المقدسيين والحفاظ على الطابع العربي والإسلامي للمدينة.