🔴 وزارة الزراعة: اللجنة العليا لحملة "زيتون 2026" تستعرض خطة العمل الشاملة وتؤكد الجاهزية لإسناد ودعم المزارعين في موسم قطاف الزيتون.

🔴 وزارة الزراعة: اللجنة العليا لحملة "زيتون 2026" تستعرض خطة العمل الشاملة وتؤكد الجاهزية لإسناد ودعم المزارعين في موسم قطاف الزيتون.
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2026

⭕ تجهيز الدعم الميداني واللوجستي وإسناد المزارعين في المناطق الحدية والساخنة وخلف الجدار.
⭕ تنظيم حملات تطوعية ومسارات مناصرة إعلامية ودولية لحماية المزارعين وتعزيز حضورهم في أراضيهم.
⭕ توحيد الخطاب الإعلامي وتكثيف التنسيق الحكومي والأهلي والشراكة المحلية والدولية لإنجاح الموسم.
رام الله: 23/9/2026
عقدت اللجنة العليا للحملة الوطنية لقطف الزيتون "زيتون 2026"، اليوم الأربعاء، اجتماعها الموسع والدوري برئاسة وزارة الزراعة، وبمشاركة ممثلي المؤسسات الحكومية والجهات الأهلية والشركاء المحليين والدوليين، لبحث الاستعدادات النهائية والجاهزية الاستباقية لانطلاق موسم قطاف الزيتون، ووضع الترتيبات اللازمة لإسناد المزارعين وحماية الموسم.
واستعرض الاجتماع محاور خطة العمل الشاملة للحملة، مع التركيز على الاستجابة الميدانية والدعم والإسناد اللوجستي، وتجهيز وتوزيع المعدات والاحتياجات اللازمة لمساعدة المزارعين، ولا سيما في المناطق الحدية والساخنة وخلف الجدار والمناطق القريبة من البؤر الاستيطانية، بما يعزز قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم بأمان.
كما ناقشت اللجنة خطط اللجان الفرعية والمحلية في مختلف المحافظات، والتي أُعدت برئاسة المحافظين، بما يشمل تجهيز فرق العمل الميدانية، وتوزيع المعدات المساندة، وتنظيم عملية القطاف والعصر وفق التوقيتات المحددة، إلى جانب تنظيم حملات تطوعية بمشاركة المتطوعين والمؤسسات الوطنية لرفد المزارعين بالكوادر البشرية اللازمة في مختلف المناطق.
وبحثت اللجنة كذلك مسارات المناصرة والحماية، من خلال إطلاق حملات إعلامية ودولية لتسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المزارعون، وحشد المتضامنين الدوليين والمنظمات الحقوقية للتواجد الميداني وإسناد الأسر الزراعية، إلى جانب تكثيف التنسيق بين المؤسسات الحكومية والأهلية والشركاء المحليين والدوليين.
وخلال الاجتماع، جرى الاتفاق على توحيد الخطاب الإعلامي وأهداف الحملة ومسارات العمل المرتبطة بها، بما يضمن تكامل الجهود الوطنية وتوجيهها نحو توفير أقصى درجات الحماية والإسناد للمزارعين، وحماية مقدرات الشعب الفلسطيني، وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون.
وأكدت اللجنة العليا أن موسم الزيتون يمثل رمزاً فلسطينياً وإرثاً وطنياً متجذراً، وينتظره المزارع الفلسطيني عاماً بعد عام، مشددة على أن أولوية وزارة الزراعة وشركائها تتمثل في إسناد المزارعين وضمان وصولهم إلى أراضيهم وتمكينهم من قطاف ثمارهم بكرامة وأمان، وتعزيز صمودهم وثباتهم في أرضهم.