
⭕ الحوامدة: تطوير الأسواق المركزية خطوة مهمة لتحسين تسويق المنتجات الزراعية ودعم المزارعين.
⭕ وزارة الزراعة وشركاؤها يواصلون تطوير البنية التحتية التسويقية وتعزيز فرص وصول المنتجات المحلية إلى الأسواق.
⭕ مشروع بقيمة 1.2 مليون دولار لتطوير السوق المركزي في طولكرم ضمن برنامج يستهدف ثلاثة أسواق في الضفة الغربية.
طولكرم: 12/10/2026
افتُتح، اليوم الاثنين، سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في محافظة طولكرم، برعاية رئيس الوزراء دولة الدكتور محمد مصطفى، الذي شارك في افتتاحه، ضمن مشروع استكمال إصلاح وتطوير ثلاثة أسواق مركزية في الضفة الغربية، وبالشراكة بين وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والدول المانحة، بهدف تطوير منظومة تسويق المنتجات الزراعية، وتحسين وصولها إلى الأسواق، وتوسيع الفرص الاقتصادية أمام المزارعين والمنتجين.
وشارك في الافتتاح محافظ طولكرم عبد الله كميل، ووكيل وزارة الزراعة المهندس بدر الحوامدة، وسفيرة مملكة الدنمارك لدى دولة فلسطين آن لويز كلينكبي، ونائب رئيس بلدية طولكرم ناظم السفاريني، ومدير برنامج الفاو في الضفة الغربية وقطاع غزة بالانابة الدكتور عزام صالح ، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والدولية والشركاء والجهات المانحة، إلى جانب مدير عام مديرية زراعة طولكرم م. أشرف عنبتاوي، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة والاعلام م.محمود فطافطة وطواقم وزارة الزراعة.
وتؤكد وزارة الزراعة أن تطوير الأسواق المركزية يشكل جزءاً من جهودها الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للقطاع الزراعي، وتحسين الظروف التسويقية للمنتجات المحلية، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للمزارعين والتجار والمنتجين، بما يسهم في تقليل العقبات أمام تسويق المحاصيل وتعزيز مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الزراعة المهندس بدر الحوامدة أن افتتاح السوق يشكل بارقة أمل للمزارعين، لا سيما في محافظة طولكرم التي تواجه تحديات متزايدة بفعل الاعتداءات على الأراضي الزراعية وتراجع القدرة الإنتاجية والتسويقية، مشدداً على أهمية تطوير الأسواق المركزية وتحسين بنيتها التحتية وتسهيل وصول المزارعين إليها وتسويق منتجاتهم.
وأوضح الحوامدة أن قيمة المشروع تبلغ نحو مليون ومئتي ألف دولار للسوق الواحد، ويأتي ضمن برنامج يستهدف تطوير الأسواق المركزية في طولكرم ونابلس وبيت لحم، بما يسهم في تحسين المنظومة التسويقية وتوسيع فرص وصول المنتجات الزراعية إلى الأسواق في مختلف محافظات الوطن.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة، بتوجيهات من معالي الوزير البروفيسور رزق سليمية، تواصل العمل على دعم المزارعين وتعزيز صمودهم، من خلال متابعة المشاريع الزراعية والتطويرية، وتنسيق الجهود مع الشركاء والجهات المانحة، وتسخير الإمكانيات الفنية والميدانية لخدمة القطاع الزراعي، مؤكداً الدور المحوري الذي تضطلع به طواقم الوزارة في متابعة الاحتياجات الزراعية والعمل على تطوير الخدمات المقدمة للمزارعين.
وثمّن الحوامدة الشراكة مع منظمة الفاو والدول المانحة والمؤسسات ذات العلاقة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون لتنفيذ مشاريع تنموية تستجيب لاحتياجات القطاع الزراعي، وتحافظ على استمرارية الإنتاج، وتوفر فرصاً اقتصادية للمزارعين والمنتجين.
من جهته، أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أن تطوير السوق المركزي في طولكرم يأتي ضمن جهود الحكومة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز قدرته على الإنتاج والنمو، بالشراكة مع وزارة الزراعة والمزارعين والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية، مشدداً على أهمية توفير مقومات الحياة وفرص العمل ومصادر الرزق التي تعزز صمود المواطنين وتمسكهم بأراضيهم.
بدوره، أشار محافظ طولكرم عبد الله كميل إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة، وما تتعرض له الأراضي الزراعية من تدمير وتجريف، إلى جانب حرمان المزارعين من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم، والاعتداءات التي تستهدفهم وأشجار الزيتون ومحاصيلهم، مؤكداً أهمية المشاريع التنموية التي تساند المزارعين وتحافظ على مصادر رزقهم وتعزز صمودهم.
من جانبه، أوضح رئيس برنامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الضفة الغربية وقطاع غزة عزام صالح عيسة أن افتتاح الأسواق المركزية في طولكرم ونابلس وبيت لحم جاء ثمرة عمل استمر لأكثر من ثلاث سنوات ضمن المرحلة الثانية من برنامج دعم القطاع الزراعي متعدد المانحين، بدعم من الدنمارك والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وإيطاليا وسويسرا وكندا.
وأكدت سفيرة الدنمارك لدى دولة فلسطين آن لويز كلينكبي استمرار دعم بلادها للقطاع الزراعي الفلسطيني، فيما شدد نائب رئيس بلدية طولكرم ناظم السفاريني على أهمية مساندة المزارعين وتطوير الأسواق الزراعية في ظل التحديات التي تواجه المحافظة وتراجع المساحات والإنتاج الزراعي.
ويأتي افتتاح السوق ضمن مسار أوسع لتطوير البنية التحتية الزراعية والتسويقية في فلسطين، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والدولية، بما يدعم صمود المزارعين، ويحسن فرص تسويق المنتجات المحلية، ويسهم في بناء اقتصاد فلسطيني قادر على الإنتاج والاستمرار.