
- سهل عاطوف يواجه مخططات استيطانية تهدد آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة.
- شارع استيطاني ومنطقة أمنية يهددان 42 ألف دونم ويعزلان أكثر من 180 ألف دونم من الأراضي الزراعية والرعوية.
- سليمية يؤكد على مواصلة دعم صمود المزارعين وحماية الأرض الفلسطينية.
الأغوار الشمالية: 15/6/2026
أكد وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية أن ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية في الأغوار الشمالية يمثل استهدافاً مباشراً للإنسان الفلسطيني وحقه في البقاء على أرضه، مشدداً على أن حماية الأرض والمزارع الفلسطيني مسؤولية وطنية تتطلب برنامجاً شاملاً وعاجلاً يعزز صمود المواطنين في المناطق المهددة بالاستيطان.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، التقى خلالها محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد ورئيس بلدية طوباس محمود دراغمة ورؤساء الهيئات المحلية والمجالس القروية، وفي مقدمتها مجلس قروي عاطوف، حيث استمع إلى المزارعين واطلع على أبرز احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم. ورافق الوزير في الجولة الوكيلان المساعدان أحمد زكارنة وحسام طليب، ومنسق شؤون المحافظات المهندس سمير سمارة، ومديرا زراعة طوباس الدكتور أحمد الفارس وجنين المهندس عمر بشارات، ومدير عام خدمات المزارعين المهندسة إيمان جرار، ومديرة البرنامج الأوروبي في وزارة الزراعة المهندسة أسمهان غروف، إلى جانب عدد من المدراء العامين وكوادر الوزارة.
وخلال جولته في منطقة الرأس الأحمر – عاطوف، اطلع سليمية على المخاطر التي تهدد سهل عاطوف، موضحاً أن مخططات الاحتلال الهادفة إلى شق شارع استيطاني جديد وإقامة منطقة أمنية من شأنها تهديد نحو 42 ألف دونم من الأراضي الخصبة وعزل ما يقارب 180 ألف دونم من الأراضي الزراعية والرعوية، الأمر الذي يحد من وصول المزارعين إلى أراضيهم ويقوض فرص زراعتها واستثمارها.
وأشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة تواصل العمل مع الشركاء والمؤسسات الوطنية والدولية لدعم المزارعين وتعزيز صمودهم، مؤكداً أن حماية الأرض الفلسطينية والحفاظ عليها أولوية وطنية في مواجهة سياسات الاستيطان، وأن صمود المزارعين في الأغوار يشكل خط الدفاع الأول عن الأرض والهوية الفلسطينية.