
لشبونة: 5/7/2026
- 13 مليون شجرة زيتون على مساحة مليون دونم... و20% من المحصول تعذر حصاده الموسم الماضي بالشكل المناسب.
- 1.6 مليون شجرة دمرت في غزة خلال العدوان، و91 ألف حالة اعتداء على شجرة الزيتون في الضفة خلال عام 2025 .
- لقاءات مع وزير الزراعة البرتغالي، ورئيس المجلس الدولي للزيتون، ومعهد سيام لتعزيز التعاون ودعم القطاع الزراعي الفلسطيني.
اختتم وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية مشاركته في أعمال مؤتمر الزيتون العالمي (Olive Oil World Congress - OOWC) في العاصمة البرتغالية لشبونة، بمشاركة ممثلين عن 46 دولة وعدد من وزراء الزراعة ورؤساء البعثات والمؤسسات الدولية، مؤكدًا في كلمة دولة فلسطين أن حماية قطاع الزيتون الفلسطيني تمثل حماية للأمن الغذائي والهوية الوطنية، وأن شجرة الزيتون تشكل رمزًا للصمود وركيزة أساسية لسبل عيش آلاف الأسر الفلسطينية. وأشار إلى أن فلسطين تضم نحو 13 مليون شجرة زيتون مزروعة على ما يقارب مليون دونم.
وأوضح سليمية أن قطاع الزيتون الفلسطيني يواجه تحديات متزايدة بفعل التغير المناخي وشح المياه، إلى جانب الاستهداف الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لافتًا إلى أن نحو 20% من أشجار الزيتون لم تُحصد بالشكل المناسب خلال الموسم الماضي بسبب القيود على الوصول إلى الأراضي الزراعية، فيما تم توثيق 360 اعتداء خلال موسم القطاف الأخير لأكثر من 91 ألف شجرة زيتون في الضفة الغربية، إضافة إلى تدمير اكثر من 1.6 مليون شجرة في قطاع غزة.
وعلى هامش المؤتمر، وبتنسيق من سفارة دولة فلسطين لدى البرتغال، عقد الوزير سلسلة لقاءات ثنائية مع وزير الزراعة البرتغالي خوسيه مانويل فيرنانديز، والمدير التنفيذي للمجلس الدولي للزيتون الدكتور خايمي ليو لوبيز، والدكتور رمزي بلخوجة من معهد سيام – سرقسطة، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون في تطوير قطاع الزيتون، والصحة النباتية، وبناء القدرات، وتعزيز حضور زيت الزيتون الفلسطيني في الأسواق الدولية.
وأكد سليمية في ختام مشاركته أهمية توسيع التعاون الدولي لدعم قطاع الزيتون الفلسطيني، وإعادة تأهيل ما تضرر منه، وتمكين المزارعين من مواصلة دورهم في حماية الأرض والإنتاج والتراث الوطني. وضم الوفد الفلسطيني المشارك هشام عياد، وحسام ملحم، والسيدة ضحى العابدي، بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى البرتغال السيدة روان سليمان.