
بيت لحم: 6/8/2026
شاركت وزارة الزراعة، ممثلةً بوكيلها المهندس بدر الحوامدة نيابةً عن وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، في افتتاح فعاليات مهرجان "سوق الباذنجان البتيري السنوي" في قرية بتير في محافظة بيت لحم، إلى جانب وزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك، ووزير الحكم المحلي المهندس سامي حجاوي، ومحافظ بيت لحم السيد محمد طه، ورئيس بلدية بتير المهندس أكرم بدر، ووكيل وزارة الحكم المحلي السيد رائد مقبل، وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأهلية وحشد من المزارعين وأهالي البلدة.
ونقل وكيل الوزارة، في كلمة ألقاها نيابةً عن وزير الزراعة، تحيات الوزير البروفيسور رزق سليمية للمشاركين، مؤكداً أن الوزارة تنظر إلى المزارع الفلسطيني باعتباره الركيزة الأساسية في حماية الأرض وتعزيز الصمود، وأن الحفاظ على الأراضي الزراعية يشكل أولوية وطنية، لا سيما في بلدة بتير التي تمثل نموذجاً فريداً يجمع بين الإرث الزراعي والقيمة التاريخية والهوية الوطنية الفلسطينية.
وأكد أن بتير، بما تتمتع به من مكانة عالمية باعتبارها موقعاً مدرجاً على قائمة التراث العالمي، تستدعي مضاعفة الجهود الرسمية والمؤسساتية للحفاظ على موروثها الزراعي والثقافي، وتعزيز استدامة النشاط الزراعي فيها، بما يسهم في صون المشهد الزراعي التاريخي ودعم صمود المزارعين.
وأشار الحوامدة إلى أن وزارة الزراعة تولي اهتماماً خاصاً بتمكين الجمعيات الزراعية وتعزيز قطاع التصنيع الغذائي، لما لهما من دور في رفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية الوطنية، وتوسيع فرص تسويقها، وتحسين دخل المزارعين، مؤكداً أن تحقيق التنمية الزراعية المستدامة يتطلب شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، بما يوفر بيئة داعمة للإنتاج الزراعي الوطني.
وشدد على أن المزارع الفلسطيني سيبقى خط الدفاع الأول عن الأرض، وأن دعم المزارعين والجمعيات الزراعية ينعكس بصورة مباشرة على حماية الأراضي الزراعية وتعزيز الوجود الفلسطيني في مواجهة مختلف التحديات، مجدداً التزام وزارة الزراعة بمواصلة تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي وتمكين العاملين فيه.
ويعد مهرجان "سوق الباذنجان البتيري السنوي" إحدى الفعاليات الزراعية والتراثية التي تحتفي بالمنتج الزراعي المحلي، وتوفر منصة لتسويق المنتجات الزراعية والحرفية ومنتجات التصنيع الغذائي التي تشتهر بها البلدة، إلى جانب فعاليات ثقافية وتراثية تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصاد المحلي، وتعزيز مكانة بتير كإحدى أبرز القرى الزراعية والتراثية في فلسطين.