
رام الله: 15/2/2026
عقدت وزارة الزراعة اجتماعاً تنسيقياً في مقرها بمدينة رام الله مع مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومؤسستي أوكسفام ومنظمة العمل ضد الجوع (ACF)، برئاسة وكيل الوزارة م. بدر الحوامدة، وبحضور الوكلاء المساعدين وعدد من المدراء العامون في الوزارة.
ومثّل مكتب الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة كل من السيدة لوسيا كاستيلو، مديرة برامج قطاعي الزراعة والبيئة، والمهندس عمار الخطيب، مدير برامج قطاعي البنية التحتية والزراعة. كما شارك عن منظمة الأغذية والزراعة السيدة ميرا الانصاري والمهندس نصر سماره.
ومثّل مؤسسة أوكسفام كل من المهندس مصطفى طميزة، وغسان كشك، وأحمد الدابوقي، فيما مثّل منظمة العمل ضد الجوع المهندس محمد عمايره وأشرف زيدان. وحضر من جانب الوزارة، إضافة إلى الوكلاء المساعدين، كل من مدير عام التخطيط مرام صوالحه، ومدير عام العلاقات الدولية المهندس محمود فطافطه.
وناقش المجتمعون التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين، مؤكدين أهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكات الدولية لدعم صمود المزارعين وتمكينهم من الاستمرار في الإنتاج، بما ينسجم مع استراتيجية وزارة الزراعة ومحاورها الأربعة الهادفة إلى تحقيق تنمية زراعية مستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
واستعرض الاجتماع تدخلاً تنموياً متكاملاً ذا شقين؛ يتمثل الشق الأول في مشروع تطوير سلسلة قيمة الزيتون منخفضة الكربون بالتعاون مع منظمة الفاو، بينما يركز الشق الثاني على مشروع التعافي الاجتماعي والاقتصادي بالشراكة مع أوكسفام ومنظمة العمل ضد الجوع، والهادف إلى تعزيز مرونة المجتمعات الزراعية في الضفة الغربية.
ويمتد تنفيذ المشروع المقترح لمدة 42 شهراً (ثلاث سنوات ونصف)، وبميزانية إجمالية تقدر بنحو 14 مليون يورو.
وفي ختام الاجتماع، أوصى الحضور بضرورة مراجعة الإطار التنفيذي للمشروع وتحديد دور وزارة الزراعة بشكل واضح في جميع مراحل التنفيذ، بما يضمن التكامل المؤسسي وتعزيز الحوكمة. كما تم التأكيد على أهمية اختيار المواقع المستهدفة بالتنسيق الكامل مع الوزارة لضمان توجيه التدخلات إلى المناطق ذات الأولوية ومواءمتها مع الخطط الوطنية والاحتياجات الفعلية للقطاع الزراعي.
وأكد وكيل الوزارة أهمية استمرار الدعم الأوروبي والدولي للقطاع الزراعي الفلسطيني، مشدداً على أن الاستثمار في الزراعة يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الصمود وتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.