
- رفع الجاهزية والتنسيق الميداني لمواجهة الحرائق الصيفية.
- إعداد خرائط للمناطق الحرجية ومصادر المياه وتعزيز سرعة الاستجابة.
- التأكيد على الشراكة الوطنية لحماية الغطاء النباتي ودعم صمود المزارعين.
رام الله: 18/5/2026
بحث وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، اليوم الاثنين، مع مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن أكرم ثوابتة والوفد المرافق له، خلال اجتماع عُقد في مكتب الوزير في مقر وزارة الزراعة في مدينة رام الله، بحضور وكيل الوزارة م. بدر الحوامدة والطواقم المختصة، آليات تعزيز الجهد الميداني المشترك لحماية المقدرات الزراعية والغطاء النباتي والحد من مخاطر الحرائق خلال فصل الصيف.
وأكد الجانبان أهمية رفع الجاهزية والاستعداد المبكر لمواجهة الحرائق، من خلال تعزيز التوعية المجتمعية والتدريب الميداني، ووضع خطط عمل مشتركة للجان الفنية، إلى جانب تنفيذ تدريبات عملية لطواقم مديريات الزراعة والدفاع المدني في المحافظات على استخدام المعدات والأدوات الخاصة بعمليات الاستجابة والإطفاء.
كما تقرر عقد اجتماع مباشر للّجنة الفنية المشتركة لمتابعة خطط الاستعداد لفصل الصيف وتعزيز التنسيق الميداني بين الجانبين، بما يضمن سرعة الاستجابة وكفاءة التدخل في المناطق المهددة.
وتناول اللقاء أهمية إعداد خرائط للمناطق الحرجية ومصادر المياه، بما يسهم في دعم عمليات الإطفاء وتحسين تزويد مركبات الدفاع المدني بالمياه أثناء التعامل مع الحرائق، إضافة إلى تحديد المناطق الساخنة الأكثر عرضة لاشتعال النيران، خاصة الأحراج والمتنزهات والمناطق المستهدفة باعتداءات المستوطنين، ووضع خطط استباقية للتعامل معها.
وأكد اللواء ركن ثوابتة أهمية نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي والتدريب المستمر للحد من الحرائق وحماية الأراضي الزراعية والغطاء النباتي، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات لضمان سرعة الاستجابة وتقليل حجم الأضرار خلال موسم الصيف.
من جانبه، أشاد الوزير سليمية بجهود طواقم الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات ومساندة المزارعين، مؤكداً استعداد وزارة الزراعة لتسخير إمكانياتها كافة لتعزيز العمل المشترك وحماية الأحراج والمزارع والمتنزهات، ومؤكداً أن العمل بمنظومة الدفاع المدني مسؤولية وطنية تشاركية تبدأ من كل فرد ومؤسسة.
وأشار سليمية إلى أن الموسم الصيفي الحالي يتطلب إجراءات استثنائية، في ظل النمو العشبي الكبير الناتج عن كميات الأمطار التي هطلت هذا العام، ما يستدعي اعتماد وسائل معالجة وإدارة أكثر فاعلية من الطرق التقليدية، بما يعزز حماية الأراضي الزراعية ويدعم الأمن الغذائي الفلسطيني.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزير سليمية أن وزارة الزراعة ستواصل العمل بالشراكة مع الدفاع المدني وكافة الجهات ذات العلاقة لتعزيز الجاهزية الميدانية وحماية الأراضي الزراعية والأحراج.