وزير الزراعة يبحث مع أنيرا توسيع الشراكة لتعزيز الأمن الغذائي وصمود المزارعين.

وزير الزراعة يبحث مع أنيرا توسيع الشراكة لتعزيز الأمن الغذائي وصمود المزارعين.
  • تاريخ النشر: 4 مارس 2026



-    رؤية استراتيجية لتحصين القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
-    خمس مبادرات وطنية لدعم الإنتاج والتعافي في الضفة وغزة.
-    تخطيط مشترك لضمان استدامة التدخلات وتعظيم الأثر التنموي.
رام الله: 4/3/2026
بحث وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، في مكتبه في مقر الوزارة بمدينة رام الله، مع وفد من مؤسسة أنيرا، آفاق تطوير التعاون المشترك وتوسيع نطاق البرامج الزراعية والتنموية المنفذة في فلسطين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم صمود المزارعين في ظل التحديات الراهنة، حيث يأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى حماية القطاع الزراعي الفلسطيني وتعزيز قدرته على الصمود والتعافي.
وضم وفد المؤسسة مدير أنيرا في فلسطين الدكتور خالد رجب، ومدير برامج الزراعة والتنمية المجتمعية المهندس ناصر قادوس، بحضور وكيل الوزارة المهندس بدر الحوامدة، ومدير عام التخطيط والسياسات م. مرام صوالحة، ومدير عام العلاقات الدولية م. محمود فطافطه، وختام حمايل من وحدة إدارة المشاريع في الوزارة.
واستعرض الوزير سليمية واقع القطاع الزراعي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، مسلطاً الضوء على التحديات المتصاعدة التي تواجه المزارعين، وما يتعرض له القطاع من أضرار جسيمة طالت الأراضي الزراعية والبنية التحتية وسلاسل الإمداد، وأكد أن الوزارة تعمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على تعزيز الإنتاج المحلي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحصين المنظومة الزراعية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الوطني والاقتصادي.
كما استعرض سليمية المبادرات الزراعية التي أطلقتها الوزارة ضمن خطتها لتعزيز صمود القطاع الزراعي، والمتمثلة في مبادرة الأمن الغذائي من خلال التوسع في زراعة المحاصيل الحقلية والعلفية لزيادة الإنتاج المحلي وتقليص الفجوة الغذائية، ومبادرة الأمن المائي الهادفة إلى رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وزيادة وفرة المياه عبر تطوير البنية التحتية وتنفيذ برامج الحصاد المائي، ومبادرة تخضير فلسطين لتعزيز الغطاء النباتي وحماية الأراضي الزراعية، إضافة إلى مبادرة الاستجابة العاجلة للتعامل الفوري مع الأضرار والاعتداءات التي تطال القطاع الزراعي، ومبادرة إعادة إعمار وإنعاش القطاع الزراعي في غزة لإعادة دورة الإنتاج واستعادة سلاسل القيمة الزراعية بما يضمن التعافي السريع والاستدامة الاقتصادية.
وأشاد سليمية بالدور الفاعل الذي تضطلع به مؤسسة أنيرا في دعم صمود المزارعين وتنفيذ تدخلات نوعية تسهم في تحسين سبل العيش، لا سيما في المناطق المهمشة والمتضررة، مؤكداً أهمية مواءمة البرامج مع أولويات الوزارة وخططها الاستراتيجية لضمان تعظيم الأثر التنموي.
من جانبه، استعرض وفد المؤسسة البرامج التي تنفذها في مختلف القطاعات مع التركيز على المجال الزراعي، مؤكداً حرصه على تطوير آليات العمل والتخطيط المشترك بما يضمن استدامة الخدمات المقدمة للفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز التكامل مع خطط الحكومة الفلسطينية، كما استعرض المشاريع الجديدة التي سيتم تنفيذها، والتي تستهدف المزارعين في عدة محاور أبرزها المياه الزراعية، والثروة الحيوانية، والإنتاج النباتي، ودعم الاقتصاد المنزلي والريفي.
وفي ختام اللقاء أكد الوزير سليمية على أهمية توحيد الجهود بين الوزارة والمنظمات الدولية لتنسيق التدخلات وتحقيق التكامل في الخدمات، مشدداً على أن دعم النظام الزراعي الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة يشكل أولوية وطنية وإنسانية تستدعي شراكات استراتيجية فاعلة واستجابة تنموية مستدامة تحفظ حق المزارع في أرضه وتعزز صموده في وجه التحديات.