وزارة الزراعة تواصل توسيع مظلة التأمين الزراعي بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وزارة الزراعة تواصل توسيع مظلة التأمين الزراعي بدعم من الاتحاد الأوروبي.
  • تاريخ النشر: 18 فبراير 2026


محافظات: 18/2/2026
تواصل وزارة الزراعة، بالشراكة مع شركة البركة للتأمين الإسلامي، تنفيذ جولات ميدانية مكثفة في مختلف محافظات الوطن، في إطار جهودها المتواصلة لتطوير منظومة التأمين الزراعي وتعزيز أدوات إدارة المخاطر في القطاع الزراعي الفلسطيني. ويأتي ذلك ضمن مشروع "بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي في فلسطين" الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ من قبل مؤسسة أوكسفام والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لصالح وزارة الزراعة.
ويستهدف البرنامج في مرحلته الحالية تأمين الدجاج اللاحم في الأنظمة المغلقة، والبندورة المزروعة في البيوت البلاستيكية، والعنب المكشوف، بهدف توفير حماية حقيقية للمزارعين في مواجهة التقلبات المناخية والأمراض والمخاطر غير المتوقعة التي تهدد استقرار الإنتاج الزراعي ودخل الأسر العاملة في هذا القطاع.
وتؤكد وزارة الزراعة أن مساهمة الحكومة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي بنسبة 60% من قيمة أقساط التأمين تعكس التزامًا وطنيًا وشراكة دولية جادة في دعم المزارع الفلسطيني، وتخفيف الأعباء المالية عنه، وتعزيز صموده الاقتصادي في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع الزراعي.
وحتى نهاية شهر كانون الثاني 2026، بلغ إجمالي الأقساط المكتتبة ضمن المشروع نحو 1.74 مليون شيكل، حيث تم تأمين 189 مزارع بندورة بمساحة إجمالية بلغت 428 دونمًا، إضافة إلى تأمين 79 مزرعة دواجن لاحمة شملت نحو 1.63 مليون طير. كما تم تنفيذ 113 زيارة ميدانية من قبل طواقم الإدارة العامة للتأمينات الزراعية وموظفي شركة البركة للتأمين، في محافظات نابلس وطوباس وقلقيلية وسلفيت وجنين وطولكرم والخليل وبيت لحم، في إطار العمل المباشر مع المزارعين وتقديم خدمات الاكتتاب والتوعية في الميدان.
وتواصل الوزارة العمل على توسيع نطاق البرنامج وتعزيز انتشاره، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية في ترسيخ منظومة تأمين زراعي مستدامة تسهم في استقرار الإنتاج، وتدعم التنمية الزراعية، وتعزز قدرة المزارعين على الاستمرار والنمو.