🔴 وزارة الزراعة ووزارة العمل توقّعان اتفاقيات منح زراعية لصالح 9 مستفيدين ضمن «سانيت» بقيمة 235 ألف شيكل لتعزيز قطاعي الأعلاف والبرقوق.

🔴 وزارة الزراعة ووزارة العمل توقّعان اتفاقيات منح زراعية لصالح 9 مستفيدين ضمن «سانيت» بقيمة 235 ألف شيكل لتعزيز قطاعي الأعلاف والبرقوق.
  • تاريخ النشر: 7 سبتمبر 2026

⭕ 9 مستفيدين جدد في المرحلة الثانية من المنح الزراعية.

⭕ شراكة فلسطينية-إيطالية لدعم فرص العمل وتعزيز صمود المزارعين.

⭕ سليمية: دعم قطاعي الأعلاف والبرقوق يعزز الأمن الغذائي والصمود.

رام الله: 7/9/2026

وقَّعت وزارة الزراعة ووزارة العمل اليوم الإثنين في مقر وزارة الزراعة في مدينة رام الله اتفاقيات منح زراعية لصالح 9 مستفيدين ضمن المرحلة الثانية من مشروع "سانيت – دعم شبكة التعاون الزراعي الغذائي في فلسطين"، بقيمة إجمالية بلغت 235 ألف شيكل، واستهدفت قطاعي الأعلاف والبرقوق، وذلك بحضور وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية ووزيرة العمل الدكتورة إيناس عطاري، حيث وقَّع الاتفاقيات مع المستفيدين رئيس صندوق التشغيل الفلسطيني السيد محمد شراكة، وحضر مراسم التوقيع نائب مدير التعاون الإيطالي لوكا بيروجيني، ومدير التنمية الاقتصادية في التعاون الإيطالي محمد مصلح، والمنسق الوطني للمشروع المهندس عودة صبارنة.

وينفذ المشروع بالتعاون بين وزارة الزراعة ووزارة العمل ممثلة بصندوق التشغيل الفلسطيني، وبالشراكة مع معهد "سيام باري" وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، حيث تأتي هذه المنح في إطار دعم المشاريع الزراعية المستدامة وتطوير سلاسل القيمة الزراعية وتعزيز فرص العمل والإنتاج والأمن الغذائي، وجرى اختيار المستفيدين وفق آلية تنافسية وفنية شملت التقديم، والتحليل الأولي للطلبات، والزيارات الميدانية، وإعداد الدراسات الفنية وخطط العمل، وصولاً إلى التقييم من لجنة مشتركة واعتماد المستفيدين وفق معايير شملت جدوى المشروع، والمساهمة الذاتية، والاستدامة والأثر البيئي، وخلق فرص العمل والشمولية، والابتكار والتكنولوجيا، ودخول الأسواق والتعاونيات.

وأكدت وزيرة العمل الدكتورة إيناس عطاري أهمية التعاون بين وزارتي العمل والزراعة والشركاء في تنفيذ هذه المشاريع التي تسهم في توفير فرص عمل مستدامة وخدمة القطاع الزراعي، مشيرة إلى أن هذا التعاون سيستمر خلال المرحلة المقبلة لاستكمال المشروع والوصول إلى مستفيدين ومزارعين جدد، بما يعزز الاستثمار في الإنسان والمزارع الفلسطيني.

من جانبه، أكد وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية أن جهود الوزارة للنهوض بالقطاع الزراعي ودعم المزارع الفلسطيني، بالتعاون مع مختلف الشركاء، تأتي في ظروف صعبة للغاية عنوانها البقاء والصمود والثبات، موضحاً أن دعم قطاعي الأعلاف والبرقوق يأتي لتعزيز الثروة الحيوانية والنباتية والأمن الغذائي، خاصة في ظل النقص الذي يعاني منه قطاع الأعلاف وتأثيره على الإنتاج الحيواني.

وأضاف سليمية أن هذه المشاريع تمثل أمانة في أعناق مستحقيها، داعياً إلى استثمار المنح بالشكل الذي يحقق أعلى قدر ممكن من الاستفادة والاستدامة والإنتاجية، ويفتح المجال أمام الوصول إلى مستفيدين جدد في المراحل المقبلة. كما شدد على ضرورة توجه المستفيدين إلى مديريات ودوائر ومكاتب وزارة الزراعة في مختلف المحافظات قبل البدء بتنفيذ المشاريع، للاستفادة من الإرشاد والدعم الفني الذي يقدمه مهندسو الوزارة، مؤكداً أن نجاح هذه المشاريع واستدامتها يعززان قدرة القطاع الزراعي على الصمود والإنتاج.