
نابلس: 3/10/2026
عقدت اللجنة المحلية للحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون في محافظة نابلس، برئاسة المحافظ غسان دغلس، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً، لبحث الاستعدادات لموسم قطف الزيتون، ووضع الخطط اللازمة لتعزيز حماية المزارعين وأراضيهم الزراعية، وتوفير الإسناد اللازم لهم في مواجهة اعتداءات المستعمرين.
وجرى الاجتماع بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، ونائب محافظ نابلس العقيد عبدالله العسالي، ومدير عام الارتباط المدني روني عبد الرزاق، ونائب مدير الارتباط العسكري فرسان بني جابر، ومدير عام الحكم المحلي المهندس سامر خماش، ومدير عام مديرية زراعة نابلس م. زياد فضة وطاقم المديرية، ومنظمات دولية وجهاز الدفاع المدني الفلسطيني، وعضو إقليم حركة فتح في نابلس نضال مليطات، وناصر جوابرة، إلى جانب رؤساء البلديات والمجالس القروية وأمناء سر المناطق التنظيمية.
وأكد المحافظ دغلس أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق المشترك بين المؤسسات الرسمية والأجهزة المختصة والهيئات المحلية والفعاليات الوطنية، بما يضمن توفير الحماية والإسناد للمزارعين خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدراً أساسياً للدخل لآلاف العائلات الفلسطينية، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بصمود المواطنين وتمسكهم بأرضهم.
وشدد الاجتماع على ضرورة إعداد خطة عمل ميدانية واضحة، وتحديد الاحتياجات والأولويات في القرى والمناطق المستهدفة باعتداءات المستعمرين، وتعزيز التواصل بين مختلف الجهات، بما يضمن الاستجابة السريعة لأي اعتداءات أو معيقات تواجه المزارعين، ويسهم في تسهيل وصولهم إلى أراضيهم وتمكينهم من قطف ثمار الزيتون بأمان.
كما بحث المشاركون آليات تعزيز الجاهزية والتعاون بين الجهات ذات العلاقة، وتكامل الأدوار في تقديم الدعم والمساندة للمزارعين، بما يشمل متابعة أوضاع الأراضي الزراعية، وتذليل العقبات التي تحول دون وصول أصحابها إليها، والحفاظ على الثروة الزراعية الوطنية.
وتؤكد وزارة الزراعة أهمية تنسيق الجهود الوطنية والرسمية والمجتمعية لإنجاح موسم قطف الزيتون، وتوفير مقومات الحماية والإسناد للمزارعين، لا سيما في المناطق المهددة باعتداءات المستعمرين، بما يعزز صمودهم ويحافظ على الأرض والثروة الزراعية الوطنية.
ويأتي الاجتماع في إطار الاستعدادات للحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون التي تقودها وزارة الزراعة، الهادفة إلى توحيد الجهود وتوسيع الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وترسيخ مبدأ أن حماية الأرض والمزارع مسؤولية وطنية مشتركة.