ضمن برنامج الاستجابة العاجلة، وزارة الزراعة توزع أشجار زيتون مكبرة في واد الشاعر شرق سلفيت بعد اقتلاع المستوطنين  لاشجار زيتون معمرة يوم أمس.

ضمن برنامج الاستجابة العاجلة، وزارة الزراعة توزع أشجار زيتون مكبرة في واد الشاعر شرق سلفيت بعد اقتلاع المستوطنين  لاشجار زيتون معمرة يوم أمس.
  • تاريخ النشر: 25 مايو 2026


سلفيت: 25/5/2026
نفّذت وزارة الزراعة، اليوم، تدخلًا عاجلًا ضمن برنامج الاستجابة العاجلة، لدعم مزارعاً من منطقة واد الشاعر في مدينة سلفيت، وذلك عقب اعتداء المستوطنين على أرضه الزراعية وقيامهم بتقطيع أكثر من 40 شجرة زيتون رومية معمّرة.
وجاء تدخل الوزارة خلال أقل من 24 ساعة من وقوع الاعتداء، حيث تم تزويد المزارع بأشتال زيتون مُكبّرة "عُمر 3 سنوات"، في خطوة تهدف إلى مساندته والتخفيف من آثار الضرر الذي لحق بأرضه، وإعادة زراعتها بما يعزز صموده واستمراره في العناية بها.
ويُعد هذا التدخل رسالة دعم مباشرة للمزارعين المتضررين من اعتداءات المستوطنين، خاصة في المناطق الريفية والزراعية التي تتعرض بشكل متكرر لاستهداف الأشجار والأراضي، في محاولة للنيل من ارتباط المزارع الفلسطيني بأرضه ومصدر رزقه.
ويؤكد وزارة الزراعة أن سرعة الاستجابة تأتي في إطار مسؤوليتها تجاه المزارعين وفقاً لامكانياتها ومقدراتها، وكذلك حرصها على تقديم الدعم الميداني العاجل لهم، لا سيما في قطاع الزيتون الذي يشكل رمزاً وطنياً واقتصادياً مهماً، ويمثل جزءاً أصيلاً من هوية الأرض الفلسطينية.
وتسعى الوزارة من خلال برنامج الاستجابة العاجلة إلى الوقوف إلى جانب المزارعين في مواجهة الأضرار الطارئة، وتعزيز قدرتهم على الاستمرار في زراعة أراضيهم، بما يساهم في حماية الوجود الزراعي الفلسطيني وترسيخ صمود المواطنين في أراضيهم.
ويأتي تزويد مزارع واد الشاعر بأشتال الزيتون المُكبّرة كتأكيد عملي على أن الاعتداء على الأشجار لن يوقف الحياة في الأرض، وأن كل شجرة تُستهدف ستقابلها إرادة أكبر للغرس والبقاء.