استجابةً لتداعيات الاعتداءات الاسرائيلية في الأغوار الشمالية، وعقب جولة ميدانية للوزير سليمية... وزارة الزراعة تنفذ تدخلاً عاجلاً لدعم مربي الثروة الحيوانية.

استجابةً لتداعيات الاعتداءات الاسرائيلية في الأغوار الشمالية، وعقب جولة ميدانية للوزير سليمية... وزارة الزراعة تنفذ تدخلاً عاجلاً لدعم مربي الثروة الحيوانية.
  • تاريخ النشر: 18 يونيو 2026


طوباس: 18/6/2026
نفذت وزارة الزراعة صباح اليوم تدخلاً  عاجلاً لدعم القطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين، حيث وزعت شاحنتين أعلاف (45 بالة قش كبيرة الحجم وزن 450 كيلو/للبالة)، لمربي الثروة الحيوانية الأكثر تضرراً في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، وذلك في إطار جهودها للتخفيف من آثار الظروف الصعبة التي يواجهها المزارعون ومربو الثروة الحيوانية.
وقد تم توريد الأعلاف صباح اليوم لسد جزء من الاحتياج المتزايد للأعلاف في المنطقة، خاصة في ظل الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها المزارعون ومربو الثروة الحيوانية في الأغوار الشمالية من قبل المستوطنين، وما نتج عنها من أضرار أثرت على قدرتهم على الوصول إلى المراعي وتأمين احتياجات مواشيهم.
ويأتي هذا التدخل استجابةً للاحتياجات التي تم رصدها خلال الجولة الميدانية التي نفذها وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، للاطلاع على أوضاع المزارعين ومربي الثروة الحيوانية ومتابعة آثار الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة التي يتعرضون لها.
وخلال الجولة، اطلع الوزير على حجم الأضرار والتحديات التي تواجه التجمعات الزراعية في المنطقة نتيجة الاعتداءات المتكررة والمصادرات التي ينفذها جيش الاحتلال، والتي تصاعدت عقب شق طريق عسكري جديد في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم ومراعيهم وفاقم من معاناتهم ومعاناة مربي الثروة الحيوانية، كما شملت الإجراءات الأخيرة مصادرة الاف الدونمات من أراضي الأغوار الشمالية، ما أثر بشكل مباشر على مصادر رزق مئات الأسر الزراعية والرعوية.
ويأتي هذا التدخل ضمن خطة الاستجابة العاجلة التي تنفذها الوزارة لدعم مربي الثروة الحيوانية وتوفير الاحتياجات الأساسية من الأعلاف، بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية واستدامة الإنتاج الزراعي في المحافظة وتعزيز صمود المواطنين في أراضيهم.
وتؤكد وزارة الزراعة استمرارها في متابعة احتياجات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والعمل على تقديم الدعم الممكن للفئات الأكثر تضرراً، بما يعزز قدرتهم على الاستمرار في الإنتاج ومواجهة التحديات الراهنة.
الجدير ذكره أن عدداً من التدخلات الزراعية ستعقب هذا التدخل وخاصةً مد خطوط مياة ناقلة بدلاً من المتضررة.