الإحاطة الأسبوعية من توثيق سجلات وزارة الزراعة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع الزراعي خلال الفترة من 11/4/2026 لغاية 16/4/2026

الإحاطة الأسبوعية من توثيق سجلات وزارة الزراعة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع الزراعي خلال الفترة من 11/4/2026 لغاية 16/4/2026
  • تاريخ النشر: 17 أبريل 2026

رصدت وزارة الزراعة خلال الفترة ما بين 11/4/2026 لغاية 16/4/2026 ، سلسلة من الاعتداءات في عدد من المحافظات الشمالية والتي تنوعت بين اقتلاع الأشجار المثمرة، وتخريب المحاصيل الزراعية، والاعتداء على الثروة الحيوانية من سرقة وقتل، وهدم المنشآت  الزراعية، والاستيلاء على الأراضي وشق طرق عسكرية واستيطانية، إضافة إلى تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم في المناطق القريبة من المستوطنات والمعسكرات الإسرائيلية. وفيما يلي ملخصاً كما يلي:

أهم قرارات وإجراءات الكابينت (ضمن السياق الحالي ):

أولاً: تسريع مشاريع الطرق الاستيطانية

ثانياً: شرعنة البؤر الاستيطانية

  • عدد البؤر الجاري العمل على شرعنتها: 10 – 15 بؤرة خلال الفترة القريبة
  • المساحة التقديرية لكل بؤرة: 200 – 500 دونم
  • إجمالي المساحات المهددة: 2,000 – 7,500 دونم

ثالثاً: توسيع المخططات الهيكلية للمستوطنات

  • عدد الوحدات الاستيطانية التي يتم الدفع بها: 3,000 – 6,000 وحدة
  • عدد المستوطنات المستهدفة بالتوسعة: 20 – 30 مستوطنة

رابعاً: أوامر وضع اليد والمصادرة

  • عدد الأوامر/الإخطارات خلال الأسبوع (تقدير نمطي  15-30 إخطاراً
  • المساحات المصادرة أو المهددة5000-15000 دونم

إن استمرار هذه السياسات والانتهاكات، في ظل غياب المساءلة الدولية، من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من تدهور القطاع الزراعي، وتعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات الريفية، ورفع مخاطر التهجير القسري، بما يهدد بشكل مباشر منظومة الأمن الغذائي والسيادة على الموارد الطبيعية.

 

ثانياً: حجم الأضرار والخسائر الموثقة:

تمكنت طواقم وزارة الزراعة من توثيق الخسائر المباشرة الناتجة عن هذه الاعتداءات عبر نظام حصر الأضرار الطارئ، حيث بلغت قيمة الخسائر المباشرة خلال الأسبوع المنصرم  والتي استطاعت الفرق الميدانيه توثيقها على نظام حصر الاضرار الطاريء ( الوتيره ) نحو 2516075 دولارا امريكيا . وقد استحوذت أشجار الزيتون على النسبة الأكبر من هذه الخسائر، حيث بلغت قيمة الأضرار التي لحقت بها  حوالي  2320810  دولاراً، فيما بلغ عدد الأشجار المتضررة  1831 شجرة زيتون معمرة تتراوح أعمارها ما بين  30 إلى 100 عام تركزت في محافظة سلفيت اثناء شق طريق استعماري (عابر السامرة) الذي يخدم شبكة كبيرة من المستوطنات كما تركزت الهجمة على اشجار العنب وخاصة في موسم جني اوراق العنب فقد تم تدمير 330 شجرة عنب قدرت خسائرها المباشرة بقيمة 88500 دولارا امريكي وهذا الاسبوع تركزت هذه الاعتداءات في حلحول

 

فيما يلي توزيع قيم الخسائر المباشرة حسب المحافظات:

قيمة الخسائر بالدولار

المحافظة

211325

الخليل

381715

القدس

461921

رام الله والبيرة

1446250

سلفيت  

14864

طولكرم

2516075

المجموع

ملخص الأضرار حسب المحافظات:

  • محافظة الخليل :
  • بيت كاحل : نفذ المستوطنون اعتداءاتهم بقلع 250 شجرة زيتون
  • شمال الخليل:
  • بيت اولا: تدمير 110 دونمات مزروعة بمحاصيل القمح والشعير

            تكسير اشجار زيتون عدد 100

            تكسير اشجار لوزيات عدد 30

            تكسير اشجار عنب عدد 20

  • بني نعيم: تكسير 150 شجرة زيتون معمرة

            قطع واتلاف سياج بطول 50م

  • حلحول: قلع اشجار عنب 330 شجرة
  • نوبا: منع قطف ثمار اللوزيات لمساحة 10 دونم

 

  • يطا:
  • طوبا: سرقة خراف عدد 5 راس
  • البيضاء وخشم الكرم: رعي محاصيل حقلية من قبل اغنام المستوطنين بمساحة 75 دونم

رعي وتكسير اشجار صبر عدد 40 شجرة

 

 

  • محافظة طولكرم
  • كفر اللبد: تدمير بركس دجاج مساحة 480 متر مربع

            قتل صوص لاحم عدد 4000 صوص

 

 

  • محافظة بيت لحم:

نفذ المستوطنون اعتدائهم على اراضي قرية بتير:

  • قاموا باتلاف 13 خزن ماء بسعة كوب ونصف
  • اتلاف وسرقة شبك بطول 250 متر
  • تدمير زوايا حديد بعدد 80 زاوية
  • هدم جزئي لسلاسل حجرية

 

  • محافظة سلفيت : في قرية مردا وكفل حارس ودير استيا تم رصد 723 شجرة رومي معمر تم اقتلاعها بهدف توسعه شارع عابر السامره الذي يخدم مجموعه من المستوطنات والذي يصلها مباشره بتل ابيب

 

  • محافظة رام الله والبيره :
  • بلعين: قلع اشجار زيتون بعمر 5 سنوات عدد 55 شجرة
  • بيرزيت: تدمير حظيرة اغنام مساحتها 60 متر مربع

            سرقة معالف عدد 2

            سرقة تنك ماء بلاستيك عدد 3

            سرقة معدات متفرقة عدد 6

  • ترمسعيا: قلع اشجار زيتون عدد 80 شجرة بعمر 40 سنة
  • خربة ابو فلاح: سرقة اغنام عساف عدد 101 راس تعود لثلاث مزارعين
  • دير قديس: قلع اشجار زيتون رومي ما يقارب 110 شجرة
  • راس كركر: قلع اشجار زيتون بعدد 45 شجرة غالبيته رومي
  • رنتيس: تدمير محاصيل حقلية بمساحة 4020 دونم

          قطع اشجار زيتون عدد 5 بعمر 30 سنة

          تدمير شادر زراعي بلاستيكي بمساحة 20 متر مربع

          تجريف اسيجة 320 متر مرع

  • دير عمار: قلع اشجار زيتون عدد 45 بعمر 50 سنة
  • يبرود: سرقة اغنام بلدي 22 راس غنم

 

  • محافظة القدس:
  • بيت اكسا: حرق 3 بالات قش

             اتلاف تنك مياه بسعة 5 كوب عدد 1

             تدمير لوح زينكو بمساحة 240 متر مربع

             تدمير شبك عين بقلاوة 160 متر مربع

             تدمير سلك شائك حديد بطول 150 متر

  • صور باهر: قلع 542 شجرة زيتون

 

أثر الانتهاكات على القطاع الزراعي

1) )الأثر الاقتصادي:

  • خسائر مباشرة مرتفعة (2.5 مليون دولار خلال أسبوع) تركزت في أصول إنتاجية طويلة الأجل (الزيتون المعمّر)، ما يعني فقدان دخل مستقبلي لسنوات وليس لموسم واحد فقط.
  • تراجع الإنتاج الزراعي (زيتون، عنب، محاصيل حقلية) وانخفاض القدرة التسويقية، خاصة مع تدمير آلاف الأشجار وحرمان المزارعين من الوصول أو الحصاد.
  • استنزاف رأس المال الزراعي (مزارع، حظائر، شبكات مياه، سياج)، ما يرفع كلفة إعادة التأهيل ويزيد اعتماد المزارعين على المساعدات.
  • اضطراب سلاسل الإنتاج (مثل تدمير 4000 صوص لاحم وسرقة الثروة الحيوانية) بما يؤثر على الأمن الغذائي المحلي.

2))الأثر الاجتماعي:

  • إضعاف سبل العيش الريفية ودفع المزارعين نحو الفقر أو ترك أراضيهم، خاصة في المناطق المستهدفة بكثافة مثل سلفيت والخليل.
  • تهديد الاستقرار المجتمعي نتيجة سرقة المواشي وتخريب الممتلكات الزراعية، وما يرافقه من شعور بعدم الأمان.
  • تراجع الترابط الأسري والمجتمعي المرتبط بالمواسم الزراعية (مثل موسم الزيتون والعنب) كعنصر ثقافي واجتماعي أساسي.

3))الأثر البيئي:

  • تدمير الأشجار المعمّرة (حتى 100 عام) يؤدي إلى فقدان غطاء نباتي مهم، وزيادة خطر التعرية والتصحر.
  • تخريب البنية البيئية الزراعية (سلاسل حجرية، شبكات مياه، مراعي)، ما يخل بالتوازن البيئي المحلي.
  • الرعي الجائر والحرق والتجريف يسرّع تدهور التربة وفقدان التنوع الحيوي.

 

تناشد وزارة الزراعة المجتمع الدولي بضرورة:

  • توفير حماية دولية فورية للمزارعين وممتلكاتهم الزراعية في المناطق المستهدفة.
  • الضغط لوقف التوسع الاستعماري ومشاريع الطرق (مثل “عابر السامرة”) التي تؤدي لتدمير الأراضي الزراعية.
  • إرسال لجان تقصي حقائق دولية لرصد وتوثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها.
  • دعم عاجل لبرامج التعويض وإعادة التأهيل الزراعي (إعادة زراعة الأشجار، إصلاح البنية التحتية، دعم الثروة الحيوانية).
  • ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم وحمايتهم خلال المواسم الزراعية.

تؤكد وزارة الزراعة أن استمرار هذه الانتهاكات يشكّل تهديداً مباشراً لاستدامة القطاع الزراعي الفلسطيني، ويؤدي إلى تعميق الخسائر الاقتصادية واستنزاف الموارد الإنتاجية، خاصة مع استهداف الأشجار المعمّرة والبنية التحتية الزراعية. كما يفاقم من تدهور الأوضاع الاجتماعية للمزارعين ويقوّض صمودهم في أراضيهم، إلى جانب ما يخلّفه من آثار بيئية خطيرة تتمثل في تدهور التربة وفقدان الغطاء النباتي والتنوع الحيوي.

وتحذّر الوزارة من أن تصاعد هذه الاعتداءات، دون تدخل دولي فاعل، من شأنه أن يسرّع تراجع الأمن الغذائي ويحدّ من قدرة القطاع الزراعي على الاستمرار، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته في توفير الحماية للمزارعين، ووقف هذه الانتهاكات، ودعم جهود إعادة تأهيل القطاع الزراعي.