🔴 في لقاء موسع وشامل، وزير الزراعة يلتقي برؤساء  ومندوبي اكثر من 20 بلدية وهيئة محلية في محافظة الخليل لبحث احتياجات القطاع الزراعي وكذلك الدفع نحو تعزيز التخطيط الزراعي لدى الهيئات المحلية وتحديد أولوياتها..

🔴 في لقاء موسع وشامل، وزير الزراعة يلتقي برؤساء  ومندوبي اكثر من 20 بلدية وهيئة محلية في محافظة الخليل لبحث احتياجات القطاع الزراعي وكذلك الدفع نحو تعزيز التخطيط الزراعي لدى الهيئات المحلية وتحديد أولوياتها..
  • تاريخ النشر: 9 أغسطس 2026

 

  الوزير سليمية: ضرورة وجود خطة زراعية واضحة لكل بلدة تنطلق من احتياجاتها وأولوياتها.

  تحديد الأراضي القابلة للاستثمار وشق الطرق الزراعية والأسواق ضمن أولويات التخطيط المحلي.

وزارة الزراعة والهيئات المحلية تبحثان تحويل الأولويات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ.

الخليل: 9/8/2026

بناءً على توجيهات وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، عقدت وزارة الزراعة لقاءً موسعاً مع رؤساء البلديات ومهندسي أقسام الزراعة والهيئات المحلية والمجالس الزراعية في محافظة الخليل، بهدف تعزيز التخطيط الزراعي على المستوى المحلي، وتحديد الأولويات والاحتياجات انطلاقاً من واقع كل منطقة، وبناء مسار تشاركي يحول هذه الأولويات إلى خطط وتدخلات وبرامج عملية، ونظمت اللقاء بلدية الخليل، بحضور الوزير سليمية، ورئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري، وعضوي المجلس البلدي الدكتور نبيل الحسيني والأستاذة همسة التكروري، ومدراء عامون مديريات الزراعة في المحافظة، وممثلي دوائر الزراعة والمكاتب الزراعية الفرعية، إلى جانب عدد كبير من رؤساء البلديات والهيئات المحلية والمجالس القروية والجهات ذات العلاقة.

وأكد الوزير سليمية أن تطوير القطاع الزراعي يتطلب أن تكون الزراعة جزءاً أساسياً من خطط الهيئات المحلية وأولوياتها، داعياً إلى إعداد خطة زراعية واضحة لدى كل هيئة محلية، تتضمن تحديد الأراضي القابلة للاستثمار الزراعي، وشق وتأهيل الطرق الزراعية، وتنظيم الأسواق، وتشجيع الاستثمار، بما ينسجم مع خصوصية كل منطقة وإمكاناتها، وشدد على أن الوزارة مستعدة لتسخير كوادرها وخبراتها الفنية لدعم هذه الخطط، بما يعزز دور الهيئات المحلية في التخطيط الزراعي ويرفع من قدرتها على الوصول إلى البرامج والمشاريع الزراعية.

هذا واستعرض الوزير  أبرز البرامج والمشاريع والتدخلات الزراعية التي تعمل بها الوزارة حالياً وتطرق الى آليات التقدم والاستفادة من هذه المشاريع والبرامج الزراعية، داعياً الى ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين الوزارة والهيئات والمجالس الزراعية، مشيراً ايضاً إلى أهمية تطوير آليات الترويج للمشاريع والتشبيك وتعريف المزارعين والهيئات المحلية بالفرص والبرامج المتاحة، لافتاً إلى أن مشاركة المتقدمين من محافظة الخليل في بعض البرامج الزراعية لا تزال محدودة، وداعياً إلى تعزيز قدراتهم على إعداد المشاريع والتقدم للمنح والبرامج.

وأتيح لرؤساء البلديات ومهندسي الزراعة وممثلي الهيئات المحلية والمجالس الزراعية طرح أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه مناطقهم، وتقديم المقترحات والتوصيات، بما يعزز دورهم كشريك فاعل في تحديد الأولويات والتخطيط للتدخلات الزراعية، وأكد رئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري أهمية اللقاء في إيصال احتياجات المحافظة إلى الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الوطنية والدولية، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود وتحويل التحديات الزراعية إلى برامج ومشاريع قابلة للتنفيذ، باعتبار الزراعة قضية صمود وأمن غذائي واقتصاد محلي، داعياً إلى بناء شراكة حقيقية بين الهيئات المحلية ووزارة الزراعة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية.

واختُتم اللقاء الذي عُقد في مركز إسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل بالتأكيد على مواصلة هذا المسار التشاركي بين وزارة الزراعة والهيئات المحلية والمجالس الزراعية، ومتابعة الأولويات والاحتياجات التي طُرحت، والعمل على تحويلها إلى خطط ومشاريع وتدخلات عملية، بما يعزز حضور الوزارة في الميدان، ويرفع من فاعلية التخطيط الزراعي المحلي، ويدعم صمود المزارعين، ويفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والتنمية الزراعية في محافظة الخليل.