- الأمن المائي مدخل أساسي لتعزيز صمود المزارعين والرعاة.
- أولويات التدخل في ظل النزوح القصري والتحديات الميدانية المتصاعدة.
- شراكات عملية للحفاظ على الإنتاج الزراعي وحماية الأرض.
رام الله: 29/1/2026
بحث وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، مع مديرة البرامج في الإغاثة الكاثوليكية في فلسطين السيدة إيميلي لوبو، ومستشار الإغاثة د. عيسى علّان، سُبل تعزيز دعم القطاع الزراعي، لا سيما في المناطق المتضررة في الضفة الغربية، في ظل التحديات الراهنة.
وأكد الوزير سليمية خلال اللقاء أهمية التركيز على الأمن المائي كمدخل أساسي لتحقيق الأمن الغذائي، خاصة في قطاع الثروة الحيوانية، في ظل النزوح القسري الذي تشهده تجمعات الرعاة وانتقالهم من مناطق الرعي إلى مناطق سكنية تفتقر إلى مصادر المياه.
وناقش الطرفان إمكانية تنفيذ تدخلات عملية تشمل إنشاء آبار جمع مياه (صهاريج/آبار حصاد مائي) بالقرب من مساكن المزارعين والرعاة، إلى جانب دعمهم بمدخلات إنتاج أساسية، ضمن نهج تشاركي يوفّر فرص عمل ويعزز الاعتماد على الذات، بعيداً عن المساعدات النقدية المباشرة.
وشدد الوزير على أن الواقع الميداني لم يعد يسمح بالتعامل مع التقسيمات الجغرافية (مناطق A وB وC) بمعزل عن الاحتياجات الإنسانية، مؤكداً أن واجب المؤسسات الوطنية والدولية هو الاستجابة للاحتياجات الزراعية أينما وُجدت.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية دعم المزارعين بالبذور العلفية، والأعلاف، والخزانات المتنقلة للمياه، واستمرار برامج التحصين البيطري، بهدف الحفاظ على الإنتاج الزراعي وتعزيز صمود المزارعين وحماية الأرض خلال المرحلة المقبلة.
وحضر الاجتماع الوكيل المساعد لقطاع الموارد الطبيعية م. حسام طليب، ومدير عام التخطيط م. مرام صوالحة، وذلك في مكتب الوزير بمقر وزارة الزراعة في رام الله.