القدس: 15/1/2026
ضمن مشروع التمكين الاقتصادي للأسر المقدسية من خلال تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي (صمود)، الممول من وكالة بيت مال القدس الشريف، والمنفذ من قبل مركز أبحاث الأراضي، وبالشراكة مع وزارة الزراعة، نفّذت مديرية زراعة محافظة القدس ومركز أبحاث الأراضي، اليوم، أولى أنشطة المشروع، من خلال توزيع 1000 شتلة مثمرة من اللوزيات والتين على عدد من مزارعي محافظة القدس المتضررين من اعتداءات المستوطنين.
ويهدف هذا النشاط إلى تعزيز صمود المزارعين المقدسيين، ودعم استدامة الإنتاج الزراعي، وتمكين الأسر المستفيدة اقتصادياً، في ظل التحديات والانتهاكات المتواصلة التي تستهدف الأراضي الزراعية في محافظة القدس.
وتؤكد وزارة الزراعة أن تنفيذ هذا النشاط يأتي انسجاماً مع استراتيجيتها الرامية إلى حماية الأرض ودعم المزارعين، لا سيما في المناطق المستهدفة، مثمّنةً دور الشراكات الوطنية والدولية في دعم صمود المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي.
وتُشيد وزارة الزراعة بالدور الريادي لوكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للمملكة المغربية الشقيقة، والتي تولي مدينة القدس وسكانها اهتماماً خاصاً من خلال دعمها المتواصل للمشاريع التنموية والإنسانية وعلى رأسها مشروع "صمود"، الهادفة إلى تمكين الأسر المقدسية وتعزيز صمودها في وجه التحديات، مؤكدة تقديرها العميق للدولة المغربية قيادةً وحكومةً وشعباً على هذا الدعم الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية ومواقف المملكة المغربية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
من جهته، أوضح مركز أبحاث الأراضي أن مشروع صمود يشكّل تدخلاً عملياً يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحسين سبل العيش للأسر المقدسية، من خلال توفير مدخلات إنتاج زراعية تسهم في استصلاح الأراضي وحمايتها.
ويُذكر أن مشروع "صمود" يتضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي في محافظة القدس، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم المزارعين المتضررين، بالشراكة مع وزارة الزراعة وبتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف.